أحمد بن عبد الرزاق الدويش
131
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أكبر ، قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ( 1 ) { لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } ( 2 ) { قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ } ( 3 ) الآية ، وقال : { وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ } ( 4 ) { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ } ( 5 ) الآية ، وقال : { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ( 6 ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لعن الله من ذبح لغير الله » ( 7 ) الحديث . وإن أصر على الذبح للجن ودعائهم لقضاء الحاجة فهو مشرك شركا أكبر ولا عذر له ؛ لقيام الحجة عليه بالكتاب والسنة ويقال له : كافر مشرك شركا أكبر . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز س 7 : من أجل ذبيحة المشرك وهو يحتج بقول الله تعالى : { فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ } ( 8 ) ويقول : إن هذه الآية لا تحتاج إلى تفسير وهو دام على هذه الآية ولم يسمع قول أحد بعد هل يكون كافرا ؟ ج 7 : من أحل ذبيحة مشرك الشرك الأكبر لذكره اسم الله عليها فهو مخطئ ، لكنه ليس بكافر لوجود الشبهة ولا حجة له في الآية ؛ لأن عمومها مخصص بالإجماع على تحريم ذبيحة المشرك ، وعلى من قوي على البيان وعلم ذلك منه إرشاده .
--> ( 1 ) سورة الأنعام الآية 162 ( 2 ) سورة الأنعام الآية 163 ( 3 ) سورة الأنعام الآية 164 ( 4 ) سورة يونس الآية 106 ( 5 ) سورة يونس الآية 107 ( 6 ) سورة الكوثر الآية 2 ( 7 ) ينظر الفتوى ( 5476 ) ( الاستغاثة ودعاء غير الله ) ص ( 139 ) . ( 8 ) سورة الأنعام الآية 118